تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنفاق. (1)

- قال شيخ الإسلام في أثناء رده على ابن المطهر الرافضي: الثالث: أن يقال: الذين أدخلوا في دين الله ما ليس منه وحرفوا أحكام الشريعة، ليسوا في طائفة أكثر منهم في الرافضة، فإنهم أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يكذبه غيرهم، وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم، وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفه غيرهم، مثل قولهم: إن قوله تعالى: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55)﴾ (2) نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة. وقوله تعالى: ﴿مرج البحرين﴾ (3) علي وفاطمة، ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (22)﴾ (4): الحسن والحسين، ﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين (12)﴾ (5): علي بن أبي طالب، ﴿* إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران﴾ (6): هم آل أبي طالب واسم أبي طالب عمران، ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ (7):

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٨ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٨ · ص ٩٠