تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلا أصبحت أضحوكة، محل سخرية بني البشر! ويعتبر تصرفها هذا مسخاً للدعوة السلفية، وعلمنة للإسلام العظيم، والله المستعان.

خامسا ً: التغلغل الإجتماعي والعالمي, بالخروج من العزلة المكبوتة للمجامع وتوسيع مجالات النشر، والدعوة والتفقيه السريع، الذي يضمن حيويتها وتفاعل الجماهير معها. ومن المؤسف أن كثيراً من هذه المجامع لا يعرفها إلا النخبة بل خاصتهم ممن له متابعة أوحب استطلاع!

ويمكن دفع هذه العزلة وتحقق المقاصد من تأسيسها بما يلي:

أ. استقطاب عدد أوسع من علماء الأمة في شتى الأقطار الإسلامية.

ب. إصدار مجلة فاعلة، تشق الآفاق دوياً وانتشاراً.

جـ. مخاطبة الجامعات والمؤسسات الشرعية, والتواصل معها بالنشرات الجديدة, والتحقيقات المتأخرة.

د. الاستفادة من وسائل الإعلام المتطورة، وتأسيس موقع الكترونى تسجل فيه آلية العمل، والمسائل المبحوثة، والنتائج المستخلصة.

هـ. ملامسة واقع الأمة، بمشاكلها، وأشجانها، وتحقيق مصالح العباد وفق الضوابط الشرعية.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ٩١