تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) التعزز به في المجالس والمحاضرات، وفي الوسائل الإعلامية، وعدم استرخاصه وامتهانه فى زهرات الدنيا.

(3) الاستغناء به ذاتياً واجتماعياً وشرفياً, وتقدير كونه كنزاً مذخوراً وتبراً نفيسا.

(4) اقتفاء نهج السالفين من العلماء الصابرين، والجهابذة الصامدين الذين ضنّوا بالقلم، وصانوا جوهره ووقاره، وارتقوا به مراقي العارفين الأفذاذ، الذين تخلقوا بأخلاق أهله، وقدسوا حقوقه وآدابه.

(5) تجنيبه اللذة الدنيوية، والحذر من إجابة رغباتها، أوالانخداع بغرورها " وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ " [الحديد:20]،

(6) الزاد الروحاني، الذي يوفر السياج المتين لدرر العلم، وتمنحها الحماية والتصبر والثبات.

(7) التخوف النفسي من تضييع الأمانة، أو تبديد جذورها الشرعية، التي حتمها الرب تعالى على أهل العلم ومن فى مقامهم." فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عما كانوا يعملون " [الحجر:92].

ومثل هذا التخوف من تضييع الأمانة، خليق أن يحمل العالم على صون العلم وتبجيله، وعدم تلطيخه بما يعيب أو يشين، ومراقبة الله

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ١٣٠