تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى الطريق العام. وكلف المسلمون تحت وطأة التعذيب والإرهاب، أن يأتوا بفضلاتهم

الآدمية ( التى تتسلمها الدولة من الأهالى جميعاً لتستخدمها فى السماد مقابل ما

تصرفه لهم من الطعام!!! ) فيلقوها على الزعيم المسلم فى حفرته.. وظلت العملية ثلاثة

أيام والرجل يختنق فى الحفرة على هذا النحو حتى مات!

كذلك فعلت يوغسلافيا الشيوعية بالمسلمين فيها. حتى أبادت منهم مليوناً منذ الفترة

التى صارت فيها الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم. وما تزال عمليات

الإبادة والتعذيب الوحشى -التى من أمثلتها البشعة إلقاء المسلمين رجالاً ونساء فى

(( مفارم )) اللحوم التى تصنع لحوم (( البولوبيف )) ليخرجوا من الناحية الأخرى

عجينة من اللحم والعظام والدماء- ماضية إلى الآن!!!

وما يجرى فى يوغسلافيا يجرى فى جميع الدول الشيوعية والوثنية الآن فى هذا الزمان..

ويصدق قول الله سبحانه: ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾.

﴿لايرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾

إنها لم تكن حالة طارئة ولا وقتية فى الجزيرة العربية ولم تكن حالة طارئة ولا

وقتية فى بغداد.. إنها الحالة الدائمة الطبيعية الحتمية ؛ حيثما وجد مؤمنون يدينون

بالعبودية لغير الله. فى كل زمان وفى كل مكان.

نشرت جريدة أزفستيا فى عددها الصادر فى 15 يولية سنة 1922 تقريراً للرفيق كالنين

عن مجاعة القرم ( نتيجة لنقل الروس ما فى الجزيرة من أقوات ليضطروهم إلى التسليم )

بلغ الذين أصابتهم محنة الجوع فى شهر يناير 000ر302 مات منهم 413 ر14.

وارتفع عددهم فى مارس إلى 000ر379 مات منهم 902ر19.

وبلغ عددهم فى إبريل000ر377 مات منهم 754ر12.

وبلغ عددهم فى يونيو 072ر392 ( ولم يذكر كم مات فى هذا الشهر )

وقد كان عدد سكان القرم فى سنة 1917 خمسة ملايين... فبلغوا فى سنة 1940 000ر400

فقط وهذا ما يقل عن عشر السكان.

وكانت المساجد 1558 مسجداً ولم يبق منها إلا عشرات!!

لجأت الثورة الشيوعية بعد أن استتب لها الأمر، إلى نفى شعوب بأكملها، ليحل محلها

الروس... وفى بيان لوكيل الجامع الأزهر ورئيس جماعة الكفاح الإسلامى أرسل إلى الأمم

المتحدة أن بعض المهاجرين من الحكم البلشفى الغاشم قدموا بعض الحقائق نذكر منها:

أ - فى التركستان وحدها، قتل الشيوعيون سنة 1934 مائة ألف مسلم.. ومات ثلاثة

ملايين جوعاً نتيجة استيلاء الروس على محاصيلهم وإعطائها للصليبين ليحلوا محلهم.

وفيما بين سنة 1937 - 1939 ألقت القبض على 500 ألف مسلم أعدمت منهم فريقاً، ونفت

الباقى.

وقتلوا من رجال الدين: الشيخ برهان الدين البخارى قاضى القضاة، والشيخ خان مروان

مفتى بخارى، والشيخ عبد المطلب داملا، والشيخ محسوم متولى، والشيخ عبد الأحد

دارخان، والشيخ الحاج ملا يعقوب، والشيخ ملا عبد الكريم.. وغيرهم كثيرون...

ومن الساسة: خدمة نياز رئيس جمهورية، ومولانا ثابت رئيس الوزراء وشريف حاج قائد

مقاطعة آلتا، وعثمان اوراز قائد مقاطعة كاشغو ويونس بك وزير الدولة والحاج أبو محسن

وزير التجارة، وطاهر بك رئيس مجلس النواب، وعبد الله دلملا وزير الأشغال.

وفى سنة 1949 هرب 2000 شخص منهم 1200 لقوا حتفهم فى الطريق.

وفى سنة 1950، هرب 20000 مسلماً.. وقتلت روسيا سبعة آلاف!!!

قتلوا...

سنة 1921 100000 مسلم جوعاً.

سنة 1928 قتلوا ولى إبراهيم رئيس الجمهورية مع وزرائه.

سنة 1930 قتلوا محمد قوباشى رئيس الجمهورية وجميع وزرائه.

سنة 1937 قتلوا إلياس طرحان رئيس الجمهورية وجميع وزرائه بعد استدعائهم إلى

موسكو أثناء محاكمة المارشال تحاتشنفسكى

-----------

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ص ١٤٠