تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقرؤوا هذه الآية ﴿ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (108) ﴾ يوسف .

وأعيدوا قراءة الآية مرة أخرى مع التركيز على عبارة (إلى الله) تجدوها تقول : (إلى الله) لا..(إلى الذات).

ولو كانت الدعوة إلى الذات لاستراح الدعاة. ولكان ما مطلوب منا أن نفعله أيسر شيء وأهونه! لأن الأمر لا يعدو مدح المدعوين على ما هم عليه من حق وباطل. ويمكن التقدم خطوة وتطوير (الدعوة) بصنع الأطعمة والأشربة، وإقامة الدعوات والحفلات، وتوزيع الأموال والهدايا والهبات –وهو ما يفعله البعض- وأنا ضامن لكم التفاف الكثيرين حولكم. ولكنني في الوقت نفسه ضامن لكم أنكم ما غيرتم عقولهم ولا كسبتم قلوبهم لأن الله يقول: ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ (63) ﴾ الأنفال. (الله) وليس غيره.

ولو كانت هذه هي الدعوة التي أمرنا الله تعالى بها لهان الخطب ولكان أهون شيء دعوة المشركين وأهل الكتاب والسيخ والمجوس إذ ليس من خصومة ولا خلاف ولا صراع ولا قتال! إذن علام أتعب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه فيما أتعبها فيه؟!

كلا. يجب أن تكون الدعوة لله والى الله وعلى منهج الله وإن أرعدت أنوف المبطلين.

طريقة ذكية لتكميم أفواه الأغبياء، لقد بلغ دعاة التشيع الفارسي شأوا بعيداً في المكر والخديعة لا سيما مع أناس تغلب عليهم السلامة والظاهرية.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٢٣