تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن أقل ما نربحه باتباعنا المنهج القرآني- وهو ليس بقليل- صفنا الداخلي والاطمئنان على رأس المال. بعدها يمكن أن نسعى مطمئنين إلى هداية الآخرين وربحهم بكسبهم إلى جانب الحق وأهله.

بينما المنهج الترضوي أقل ما يعرضنا له من خسارة - وليس ذلك بقليل- المقامرة بجمهور الحق وقاعدة الانطلاق ورأس المال على طاولة لا يتقن أصحاب ذلك المنهج أو جمهورهم قواعد اللعبة عليها. على أمل كسب حفنة من أنصاف التابعين لا يزيدون الصف الداخلي إلا ضعفا وخبالا وسرعان ما تراهم يتبخرون حين تشرق عليهم شمس الحقيقة أو الحق الصريح.

وإذا أخذنا بنظر الاعتبار (واجب الوقت) وضرورة النظر في الواقع يمكنني أن أقول: إن من الخطأ في هذه المرحلة التفكير في الربح بقدر التفكير في تجنب الخسارة والاطمئنان على سلامة رأس المال وإيقاف النزيف الداخلي والاختراق المستمر منذ قرون! على أني أرجو أن لا يفهم من كلامي القول بأن من الخطأ التفكير في الربح مطلقاً. كلا وإنما أقصد الأمر من الناحية النسبية. وسواء أخطأت في هذا أم كنت على صواب فإن واحداً من الأمرين –أو كليهما- لن يتحقق من دون اتباع المنهج القرآني، انه المنهج الوحيد الذي به نتجنب الخسارة ونحقق الربح الوافر بإذن الله تعالى.

إلى الذات ندعو أم .. إلى الله؟:

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٢١