ولا زال اللوبي اليهودي مستمراً في شكواه وتهمه والفاتيكان في اعتذاراته وتنازلاته دون جدوى! وها هو اليوم يعلن على لسان البابا يوحنا بولص السادس عن سابقة أخرى لم تحدث له من قبل وهي الموافقة على فتح ملفات الفاتيكان الخاصة بالبابا يبوس الثاني عشر من الفترة المحصورة بين عام 1922-1939 لمراجعتها من أجل تبرئته من علاقته بالنازية الألمانية ومعاداته للسامية!
يقول البابا الأخير مبرراً ذلك: أنه يريد أن يضع حداً لاتهام يهودي غير عادل ضد البابا المذكور! ولن يستطيع أن يضع حدا لمسلسل الاتهام! إنه يطرق الباب الموصود بل جداراً ليس له من باب ولا جواب!
قارن هذا مع طريقة القرآن ومنهجه في علاج أولئك المصابين بعقدة الاضطهاد تجد الطريقتين مختلفتين والمنهجين كلاً في طريق.
ولعلك إذا سألت البابا لأجابك: إنها (الحكمة)! :
وإذا كان البابا يضطر إلى الجنوح تجاه الضغط والإرهاب الفكري إلى عقله وهواه لأنه بلا كتاب منزل ولا منهج واضح مفصل، فلماذا يجنح الجانحون من الذين يدعون حمل الكتاب ومعرفة المنهج الصواب إلى ما يجنح إليه النصارى الضالون شبرا بشبر وذراعاً بذراع! أم (إنها السنن ورب الكعبة) ! (حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه وراءهم) ! (ولو كان فيهم من يأتي أمه عيانا لكان في هذه الأمة من يفعله) ! وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
أشواط من ذكر الباطل أخرى: