تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنتيجة الإجمالية - بغض النظر عن بعض التفصيلات التي لا تؤثر على تلك النتيجة -أن الباطل يقوى ويشتد وصفك يضعف ويتمزق ويرتد، ويلتحق كثير منه- وأحياناً بالجملة– ليكونوا في الصف الآخر!

خرق كبير في جدار التحصين الداخلي:

إن مداهنة التشيع الفارسي وترديد مقولاته –ولو بعد تلميعها وإخراجها إخراجاً مناسباً– يجعل هذه المقولات تتغلغل شيئاً فشيئاً في صفوف أهل الحق، مع شعور مستمر بالضعف، يتراكم فيؤدي إلى هزيمة نفسية قاتلة تؤدي بأهلها إلى أن يكون همهم الهام وشغلهم الشاغل كيف ترضي المقابل وتثبت له أنك تحب (أهل البيت) بدلاً من أن تجعله هو الذي ينهزم نفسياً فيكون همه وشغله كيف يثبت لك أنه يحب الصحابة فيترك سبهم والمجاهرة بعداوتهم. وهذه هي المشكلة حقاً.

وهكذا تحدث الخروقات وتكثر وتتصل فيما بينها وتتسع في جدار التحصين الداخلي حتى ينهار دون أن تنتبه إليه! لأنك مهموم ومشغول عنه بمحاولاتك اللاهثة في تقريب أولئك النافرين. وليس لذلك في حقيقته إلا معنى واحد هو إعطاؤهم جواز المرور من خلال الجدار المخترق مع الوهم بأن هذا كسب وهو في الواقع اختراق واحتلال، لأنك حين تعلن فتقول: (لا فرق بيننا) فإن أصحابك يصدقون ما تقول ويحملون القول محمل العموم لأنهم لا يعرفون (التقية) ولا يؤمنون بها. ولا حدود التورية التي تقصدها فيفسحون المجال واسعا لدعاة التشيع الفارسي يصولون ويجولون. في حين أن أصحابهم محصنون بعدة حصون! وعندهم مناعة فكرية ونفسية تجاهك. انهم يجيدون فهم ما يقصده مراجعهم ودعاتهم إذا قالوا: (لا فرق بيننا). إنهم يدركون أن أشياخهم لا يعنون ما يقولون. إنما هم (يتقون).

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣١٨