تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبما أن الرافضة هم أساتذة الصنعة في الكذب والدعاية المضللة، فقد صاروا يشيعون عن ابن لادن أنه عميل أمريكي وبائع مخدرات وقاتل سفاح قتل من الشيعة عشرات الآلاف…الخ وصدق جمهور الببغاوات هذه الشائعات دون أدنى صعوبة، وإذا بهم يرددونها من خلفهم إلى حد أنهم صاروا يعيروننا بهذا الإنسان العلم الذي تكفي عَلَميته لأن يتشرف بها العالم أجمع، ويلمزونه بـ(الوهابي) دون حياء أو أدنى شعور بالخجل! وفي المقابل يتبجحون بموقف إيران الخياني النفاقي في مظاهرتها لقوى الصليبية الأمريكية وتعاونها العلني معها دون أن ينتابهم ذرة شعور بالنقص تجاهه.

ويظهرون التلذذ بما تحققه أمريكا والتحالف الشيطاني الشمالي من انتصارات وتلحقه من أذى بالمجاهدين الأفغان من حركة طالبان الحاكمة وأنصارهم. وقبل انهيار الحركة وانسحابها إلى الجبال كانوا يروجون الإشاعات عن هزيمتهم، ويشيعون أخبار استسلامهم مقدما استبشارا وأمنية!

إن قوما يفتخرون بالعار يجلل رؤوسهم ويشمخون بأنوفهم على من يكلل رأسَه تاجُ الإيمان والجهاد والسمو والطهر ليسوا من بني آدم في شيء.إنهم أبالسة ! وإلا فإني لا أستطيع أن أتخيل مخلوقاً غير إبليس يمكن أن يرفع رأساً مضخما بالنتن على من يحيط رأسه إكليل الجواهر والذهب والياقوت.

هل رأيت إنسانا غاطساً في خزان للمياه الثقيلة يسب رجلاً خرج لتوه من حمام وقد عطر جسده بأطيب العطور يقول له: ابتعد عني أيها القذر!

أنا رأيت أمثال هذا! إنهم دعاة التشيع الفارسي والسائرون في ركابهم!

كيف يعالج هؤلاء المرضى المخبولون الذين استحبوا العمى على الهدى؟! هل ينفع معهم أن نقول: لا فرق بيننا، ونحن وإياكم سواء، وإن عليا زوج ابنته أم كلثوم بنت فاطمة من عمر، وأن له من الأولاد أبا بكر وعمر وعثمان، وأننا نحب أهل البيت؟ هذا إذا لم نصل إلى حد المداهنة والغلو في علي وذريته.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٠٩