لقد أهدر الخميني المقبور دم سليمان رشدي الرافضي الهندي دعاية وتطبيلا ورئاء الناس. أنا لم أقرأ كتابه ولكن قد لا يكون فيه ما هو أسوا مما كتب هذا الخبيث! فهل سمعت بواحد من أدعياء التشيع أنكر عليه أو تبرأ منه؟!على العكس! له كتيب اسمه (نجوم القرآن المبين في ولاية أمير المؤمنين)
جاء في أوله تحت عنوان (تعريف) عدة كلمات لبعض الذيول والنكرات(1) منقولة (عن مجموعة مقالات منشورة في الصحف العراقية)- هكذا جاء النص- هذه نماذج منها:
إن عالم سبيط كان جريئا في كتاباته قويا في حججه(2)
إن عالم سبيط هو هدية العصر لفكرنا المعاصر(3)
لعل رحيل عالم سبيط قطع سيرة حياة فكرية أثمرت خلال فترة وجيزة عن مشروعات وتأسيسات هامة في فحص ونقد الكثير من جوانب الفكر اللغوي(4)
عالم سبيط الذي ضاعت علينا به فرصة تاريخية لتغيير المعرفة الإنسانية(5).
إن هؤلاء ذرية بعضها من بعض مثل أحدهم (كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث).
ولا أريد أن أسود هذه الصفحات البيض بأمثلة مما سطره الآخرون كنعمة الله الجزائري ومحمد التيجاني السماوي ومحمد رضا الزنيم أو الحكيم وغيرهم ممن يقيئون قذارة ونجساً على تاريخ هذه الأمة ورجالها ورموزها الذين لا مثيل لهم في الأمم جميعا كما قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ(110) ﴾ آل عمران وقال - صلى الله عليه وسلم -: (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) رواه البخاري.
إن أولئك الطاعنين الذين يقيئون حقداً ورجسا- وكل علماء الرافضة ودعاتهم كذلك –هل تزيدهم المجاملات ومحاولات التقريب إلا غروراً، وعتواً ونفوراً، وطغيانا وكفرا وتماديا وجرأة؟!
(1) وهم أساتذة جامعات يمارسون تخريب عقل الشباب العلمي العراقي.
(2) د. حكمت الخفاجي.
(3) د. قيس حمزة.
(4) خضير ميري (فيلسوف عراقي).
(5) د. حسين سرمد.