إن الخطة كانت ترمي إلى الانتهاء من موضوع النبي بسرعة، ومن ثم يأخذن حريتهن في الزواج من بعده أو بالطلاق خصوصاً وأنهن شابات دون سائر نسائه العجائز.من هنا أصيبت عائشة بخيبة أمل وحصل عندها ما يسمى اليوم بازدواج الشخصية وأصيبت بمرض نفسي. وهذا المرض واضح جداً في كل سلوكها اللاحق وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية ذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم - لم يطأها قط فهي رجس. وكان شرطه للوطء هو أن تؤمن بالله ورسوله وتكفر بأبيها وتؤمن بوليها وكان - صلى الله عليه وسلم - ينصحها ويرشدها لكن الكفر المتأصل فيها أبى عليها الإيمان)(1)
( قامت بحادثة تسمى عند المفسرين حادثة الإفك وهي حادثة ملفقة فإن تأخرها عن الركب لم يكن من الإفك وإنما حقيقة تاريخية نفذت فيها وصايا وأوامر خاصة من القيادة العليا فحاولت الإساءة إلى الرسول ولو على حساب سمعتها! وقد جعلها هذا -وبحسب دراستي لنفسيتها- جعلها تكره الطرفين في آن واحد: محمد الرسول وأعداءه على حد سواء. ولذلك قامت بالسلسلة الطويلة من الأعمال اللاحقة بعدما رجعت الفضيحة اليها).(2)
وقال هذا اللعين: (كانت عائشة أكبر متبرجة في التاريخ البشري لأننا لا نعلم أي واحدة من الملكات مثل ملكة سبأ أو تدمر أو غيرها خرجت بنفسها على رأس الجيش ووقفت بين الصفوف… عائشة هي أكبر متبرجة في تاريخ النساء ولها السبق في هذا المضمار. ومن هي؟ إنها ابنة أبيها (كلمة الذين كفروا) في الغار فلا تستهن بقدراتها الفائقة ومكرها وحيلها الغريبة فهي أبرع امرأة في التحريف والتزوير والتبرج ولا غرابة ما دام محمد أعظم الخلق فالضد إنما يظهر فضله الضد)(3) ثم اتهم هذا الخبيث أم المؤمنين بأمور لا استحل نقلها فالله حسيبه. والحمد لله الذي انتقم منه سريعا فلم يمهله حتى سلط عليه من أزهق روحه إلى جهنم وبئس المصير!فأين أساطين التشيع وأدعياء التقريب؟!
(1) ص208.
(2) ص209.
(3) ص213.