تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل ارتدت العرب فعلا يا أبناء المكذبين أم كانوا معارضة(1) سياسية على حكومة لا شرعية؟… لقد بلغ طغيان أبي بكر أنه أجبر أسرى المعارضة على الإقرار بأن (قتلاهم في النار وقتلى جيش أبي بكر في الجنة) فتصور!! وكأن هذا الطاغية له صلاحية بلغت الحدود حتى حل محل رضوان ومالك خازني الجنة والنار… لقد ارتدت حسب زعمهم العرب إلا قريش!

ولو لاحظنا أحداث الردة لوجدناها أكذوبة. بل الردة هي في قريش. وأما العرب فهي على الأمر الأول. ولكن بعض الكفرة استغل الأحداث والانقسام فادعى النبوة. وتوجد معلومات أخرى(2) أن المدعين للنبوة أرسلوا من قبل القيادة الجديدة أصلاً باتفاق مع اليهود وذلك لإسناد محاربتهم لهم بسند شرعي وأن المتابعين لمسيلمة الكذاب وسجاح قد وقعوا بين فكين وأن القيادة الجديدة ضحكت عليهم حتى حرضتهم على الردة ودفعت لهم الأموال وغدرت بهم فأبادتهم… فافهموا التاريخ أولاً والقرآن ثانياً وكلام الأولياء ثالثاً قبل تؤلفوا الكتب يا أولاد الخنا والعار وشذاذ الأفاق وزبالة تاريخ الأمم)(3).

ويقول عن (الإمامة): (بلاء ومحنة لا كرسي يسيل اللعاب لرؤيته كما هو عند أبي بكر وعمر وعثمان صاحب القميص… وقد كان جده المعاهر المحكوم عليه بالنفي إلى الشام أقر رغم عهره بضرورة تنفيذ أمر النفي الذي حكمت به العرب. فكم ورث إذن من العهر حتى بلغ هذا الحد؟ وهل هناك من عاهر يموت ولده وزوجته جوعاً وعطشاً ويرفض تسليم السلطة إلا ذلك النوع من المعاهرين الذين يعبدون الكرسي؟!)(4)

(1) من بطل هذه المعارضة؟.

(2) أين نجد هذه (المعلومات الأخرى)؟! في أي سرداب؟

(3) ص39-42.

(4) ص44-45.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٠٣