تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تباً لك أيها الكاتب الغبي الذي لم يحسن المدخل فأعيت عليه المخارج. أقسم بالله العظيم لولا الاقتداء بعلي بن أبي طالب (ع) في عدم تكليم الجهال والمنافقين لكلمتك بكلام آخر أجعلك فيه عبرة لكل معتبر. لكن هيهات يمر ذلك بسلام عليك فانتظر فادحة تحل بك وفاقرة تقصم عماد ظهرك تتبعها رادفة تنقلك إلى النار وقريباً وقريباً جداً(1) فانتظر وتربص فإنه وعد حق على لسان الرسول المصدق - صلى الله عليه وسلم - واللعنة على عدوه والراد عليه)(2).

وكتابه هذا من أعجب ما اطلعت عليه من كتب تفوح قذارة وتموج بالنتن! لقد شتم الصحابة شتما مقذعا أهونه التصريح بكفرهم ! وقذف أمهات المؤمنين قذفاً اخترق به حجاب الله الذي ضربه تعالى حولهن!هذه نتف مما جاء فيه وأنا متردد بين تقييدها وتركها:

(حينما حكم الأشباه والنظائر من غير مشورة المؤمنين قامت المعارضة على السلطة القرشية المسندة من قبل اليهود والروم (3) بأحلاف سرية ومعاهدات خفية تستر عليها المجرمون وظهرت رائحتها فيما بعد من خلال فلتات السنة المؤرخين وعبر الأحداث. ولكن هذه الأمة(4) لا زالت تزور وتكذب وتماري في الحق. فلماذا اتفقت كلمة العرب على محمد - صلى الله عليه وسلم - واختلفت بشأن أبي بكر؟

(1) يظهر أن هذا الدعاء أو الوعد قد تحقق واستجيب ولكن بالمقلوب ! فقد سمعت ان هذا النيلي قد قتل بعد تسطيره لهذا الكلام بقليل أي في آخر عام 2000 وسلم احمد الكتاب ولازال حياً إلى اليوم.

ولا استبعد أن يكون الله تعالى قد انتقم لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه من هذا الأفاك القذر الذي تفوه على عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلام لا يمكن أن يتفوه به إنسان عنده ذرة من الشرف!

(2) ص23.

(3) يظهر أن أبا بكر غدر بالروم أيضاً فغزاهم رغم حلفه السري معهم!

(4) من هذه الأمة؟ أمة اليهود أم النصارى أم أمة الإسلام!.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٠٢