ولم يكتف بهذين الزنيمين بل سلك معهم عبد الحسين الموسوي الكذاب الأشر صاحب فرية (المراجعات)، ومحمد القمي الذي يقول عن الفاروق أنه مصاب بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال! وآخرين لا يذكر واحداً منهم إلا ويقدم لاسمه بكلمة (الإمام) مثل محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة المفسد، ومحسن الحكيم الانجليزي المدسوس!
انظر إليه كيف يقول: قد توالت دعوات الإمام الخميني للوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة. وطلب من الشيعة في الحج تجنب كل ما من شأنه تفرقة صفوف المسلمين (!)… أما السيد علي خامنه ئي رئيس الجمهورية فيعتبر وحدة المسلمين في العالم اليوم إحدى المسائل الهامة الضرورية. أما الذي يقول باستحالة الوحدة بين السنة والشيعة فهو جاهل في الإسلام)(1)!
ومما جاء في كتاب ذلك الرافضي الخبيث يوسف البحراني تحت عنوان: (حل دم الناصب وماله): (اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عنهم- عليهم السلام- بحل دماء أولئك المخالفين وحل أموالهم مع أمن الفاعل على نفسه أو ماله وإخوانه من الضرر) واستشهد على فتواه الكافرة هذه بعدة روايات منسوبة إلى جعفر بن محمد وأبيه محمد بن علي وولده موسى بن جعفر رويت في كتاب (تهذيب الأحكام) لأبي جعفر الطوسي و(علل الشرائع) للقمي و(الكافي) للكليني و(الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري. ثم قال: (وحينئذ فبموجب ما دلت عليه هذه الأخبار وصرحت (كذا) به أولئك العلماء الأبرار لو أمكن لأحد اغتيال شيء من نفوس هؤلاء وأموالهم من غير استلزامه لضرر عليه أو على أحد من إخوانه جاز له فيما بينه وبين الله تعالى)(2).
هذه حقيقة الخميني وخامنئي وثمار دولتهم (الإسلامية).
(1) الفكر الإسلامي المعاصر والتحديات ص76-77، منير شفيق، دار البراق للنشر - تونس. الطبعة الثالثة 1411هـ-1991م، الناشر للطباعة والنشر بيروت - لبنان.
(2) ص275 وما بعدها.