ثم ماذا تتوقعون الخطوة اللاحقة في هذا المسلسل الترضوي الطويل؟! (الأرض مقابل السلام)؟ أم ماذا ؟
ولا أريد أن أسترسل أكثر في مناقشة جميع ما ورد في ذلك المقال لأدخل في جدل حول صحة تسمية الشيعة المعاصرين (بالجعفرية) . وهل الشيعة مذهب فقهي فرعي لتصح تسميتهم بـ(الجعفرية)؟ وهل حقاً انهم يتبعون الإمام جعفر بن محمد في الفروع؟ أم يتبعون الخوئي والخميني والصدر والسيستاني ؟
فما دخلك أنت أيها السني بما يدعون ويكذبون؟! لماذا تؤيد كلامهم وتوقع على ادعائهم؟!ولو كان هذا الكلام في مجلة ذائعة الشهرة واسعة الانتشار يمكن ان تقع في يد الشيعي قبل السني لأمكن أن يقال : ان هذا كلام موجه إلى الشيعي ترطيبا لقلبه وتقريباً له من الصف بغض النظر عما في هذا القول من مجازفة.
أما والمجلة لا يقرؤها إلا فئة محدودة من أهل السنة فلا معنى له ولا فائدة ترتجى منه سوى أنه فقرة من فقرات برنامج تمييع أهل السنة وتشييعهم فارسياً. ذلك البرنامج الذي صرنا نغرق في لجته شيئاً فشيئا دون أن ندري!
اكذب .. ثم اكذب.. حتى تُصدِّق:
لقد كثرت المجاملات وأمست سنة ماضية يشب عليها الصغير ويهرم عليها الكبير إذا تركت قيل تركت السنة والحكمة.حتى لقد صارت دليلاً وعلامة على نجاح الداعي! فأكثرهم نجاحا هو أكثرهم مجاملة! أليس الجميع راضين عنه!
ولكثرتها وتكرارها صار أصحابها يصدقونها ويتعاملون بها على أنها حقيقة واقعة مع أنهم حين بدؤوا بها قالوا: لا بأس في الإصلاح بالكذب فنحن نريد أن نقرب القلوب ونداوي الجراح وإذا بهم في نهاية المطاف مثلهم كمثل بائع متجول يحمل طبقا من الطعام يطوف به حتى إذا تعب من كثرة الطواف دون أن يجد أحداً يشتريه قعد فأكله.