…الخ
لو كان المتكلم شيعياً إمامياً اثني عشرياً لقلنا: صاحب عقيدة يتكلم عن عقيدته الإمامة بما يشاء. أما وصاحب هذا الكلام رجل سني محترم فلا أدري ما معنى قوله: (إمام سادس- عليه السلام - في سلسلة ذهبية للأئمة) سوى أن المتكلم إمامي أثنى عشري أو
-في أحسن الأحوال- مجامل في أقصى درجات المجاملة.
يقول تعالى: ﴿ فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ(8)وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) ﴾ القلم، وأنا لا أعلم كذباً كـ(التقية) ولا اكذب من قوم (اتقاهم) أكذبهم! ثم هم مهما دهنت لهم لا يدهنون!
في أحد احتفالات المولد العلوي في محافظة النجف تكلم اثنان من أهل السنة فما تركوا حديثاً صحيحاً ولا ضعيفاً ولا موضوعاً في فضائل علي إلا وقالوه. وكانوا يمرون بطلحة مثلاً فلا يترضون عنه وبعلي فيسبقونه بـ(الإمام) ويلحقونه بـ(عليه السلام) أو-على الأقل-(كرم الله وجه).