تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها عقدة وعقيدة وولاء وتقليد وتاريخ وجغرافيا وعنصر وهوية! لا يرون الحق إلا في جانبهم مهما كانت أفكارهم باطلة وخارجة عن العقل أو العرف والمألوف. ويكفرون غيرهم طبقا إلى هذه الأفكار السمجة، ويلمزونهم بشتى الألقاب والنعوت مثل (أبناء العامة) و(الوهابية) و(النواصب). وكلها نعوت مكفرة عندهم. يغذي هذه العقدة حقد (مجوسي فارسي) عميق ضد الإسلام، وضد العرب أولئك القوم الذين أزاحوا الفارسي و أطفأوا ناره وكبتوا أهله ودمروا عرشه وحطموا تاجه.

11- الوقاحة أو الصفاقة :

الوقاحة: قلة الحياء ومثلها الصفاقة. و(الفارسي) إنسان وقح صفيق، بسبب اعتياده على إتيان النواقص التي يندفع إليها مضطرا لحماية نفسه كالكذب والخداع والغدر والاعتداء وهو يحاول الوصول إلى غايات أكبر من حجمه. وبسبب كثرة هذه الرذائل أو النواقص التي يرتكبها فإنها كثيراً ما تنكشف، مما يزيده جرأة في تعاطيها حتى تصير مفردات يومية يتعامل بها في حياته الاجتماعية دون تردد أو خجل!

لهذا صار (الفارسي) ذا طبيعة وقحة لا يتأثر بإتيان الرذائل كما قيل:

من يَهُنْ يسهَل الهوانُ عليهِ

ما لجُرحٍ بميتٍ إيلامُ

يغذي ذلك شعوره بالنقص وعقدة الدون، والناقص لا يستنكف من النقائص لأنه كما قيل: الذي في الأسفل لا يخشى السقوط.

يطلق على الشخصية المصابة بمرض الوقاحة في علم الأمراض النفسية اسم (الشخصية السيكوباثية).

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢٦١