تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس المنهج القرآني في الدعوة والتغيير من الموضوعات الظنية التي يسوغ فيها الاختلاف وتعدد الآراء، أو الخفية التي تحتاج إلى بحث وتنقير. بل هو واضح ظاهر للعيان كظهور الماء في البحر المحيط لا تحجز رؤيته الشطآن ولا ينبغي ان يختلف فيه مسلمان، لكثرة أدلته من جهة ووضوحها وصراحتها من جهة أخرى.

والحقيقة التي لمستها أني لم أبحث موضوعاً- بعد مسائل الإيمان والعقيدة- في القرآن فوجدت عليه من الأدلة الكثيرة الصريحة كهذا الموضوع حتى كدت أغرق فيها من كثرتها وصعوبة احتوائها وتصنيفها!

2. الثبات أو القدم والخلود:

ومن مزايا هذا المنهج قدمه وخلوده. فهو منهج الأنبياء عليهم السلام والدعاة الذين قص الله تعالى علينا نبأهم جميعا، على اختلاف أممهم وظروفهم وأزمنتهم وأمكنتهم. إنه منهج واحد لم يتغير بتغير هذه العوامل وغيرها من المتغيرات! مما يدل على ثباته ووحدانيته حتى يمكن ان نقول فيه: إنه يغير ولا يتغير!

3. العموم!:

لقد واجه الأنبياء عليهم السلام بهذا المنهج أديانا مختلفة.وواجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أديانا ثلاثة اليهودية والنصرانية والشرك ومعها النفاق الذي يمكن تصنيفه على أنه دين رابع.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢٥