ومن أسبابه عقدة اللؤم التي تجعلهم يتمردون على من يحسن إليهم، ويبغضونه ويتطيرون من رؤيته، لأنها تشعرهم بفضله ونقصهم. لكنهم لا يجدون مبررا لعداوته في العلن فيكيدون له في السر ويغدرون به. يشجعهم على ذلك عقدة التوجس والارتياب والشك في كل تصرف أو فعل فلا يأخذونه على ظاهره بل لا بد أن له تفسيرا سلبياً في الباطن عندهم. ولقد مر بنا سابقاً في الدراسات النفسية (إن الفرس يشبهون رجلاً مدفوعاً في حياته بواسطة رغباته الطبيعية التي يتربع على قمتها الخوف. وذلك من أجل الحفاظ على أنفسهم من أخطاء الهجمات. وبسبب شكوكهم وعدم ثقتهم بالآخرين فليس لديهم القدرة على الامتزاج. إنهم يبحثون عن الأمان في الانعزالية عن الناس أو بواسطة توجيه ضربتهم الأولى).
6- الكذب:
الكذب هو الشعار القومي للفرس! حتى إنك لتستطيع أن تقول: فارسي لا يكذب ليس بفارسي!
فالكذب مغروس في خلاياهم. أتدري أن اكبر دولتين في القدرة أو التفنن في تزوير العملة إيران والكيان الصهيوني! والتزوير أحد أنواع الكذب.
ويظل السبب الأساسي لهذه العقدة -وكل عقدة لدى (الفارسي)- رغبته في السيطرة على من يفوقه عددا ومعنى.
إن شد القوميات المختلفة باتجاه الداخل وعزلها عن امتداداتها الخارجية تحت القبضة الفارسية لا يتم إلا بالكذب والدعاوى التي تصور لهذه القوميات أن خطراً ما يهددهم من الخارج! فإن لم يكن هناك من خطر حقيقي اختلقوا أسبابا للمشاكل والخصومات الخارجية يدعون فيها دائماً أنهم مظلومون معتدى عليهم فالكذب ضرورة من ضرورات الحياة كالطعام والشراب والهواء بالنسبة لـ(الفارسي) لا يستطيع المقاومة والبقاء بدونه.
وقد عشنا الواقع عيانا وسماعا وقرأنا الكتب وتعاملنا مع الرافضة فما رأينا أكذب منهم! إن الكذب عند الرافضي مهنة! ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي قال: سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره في الرافضة.