في أحد الأعياد كنت أتجول بالسيارة في أحد هذه المجتمعات التي يخيم عليها ظلام التشيع الفارسي ويكثر فيها (الصالحون) من طراز صاحبنا، رأيت معمماً يسير بمحاذاة أحد الشوارع الفرعية، هممت بدافع طبيعي أن أسلم عليه لكنني استرجعت وعيي فاحتقرته في نفسي وقلت: هؤلاء أولى أن يحتقروا ولا يكرموا، وإذا بمضيفي يقول لي : أتعرف هذا ؟ قلت: لا. قال:هذا شيخ (جبار) تزوج (فلانة) أشهر امرأة بالزنا في المدينة! وحين اعترض عليه بعضهم قائلاً إنك شيخ وإمام حسينية ماذا تقول للناس إذا رأوك تسير مع زانية مشهورة بالزنا ؟ أجابهم : بسيطة أضع على وجهها (بوشية). وضحكت (بألم) ! قلت: حتى يتم (التبويش) ويكون من الجهتين!.
ولإدمان الذات (الفارسية) وتطبعها بهذه الرذائل والنجاسات حتى صارت جزءاً لا يتجزأ منها، ومفردات يومية يتعاملون بها دون أن تثير لديهم أدنى تحسس تجاهها تجدهم يتهمون -وبلا تردد- أشرف الخلق بمثلها. بدءاً بالصحابة الأخيار والذين تبؤوا الدار والإيمان وشهد الله تعالى لهم بصدق النية وحسن الخلق !.
إنهم (يسقطون) رذائلهم على غيرهم ولا يتصورون مدى وقع هذا الفعل على الطيبين الطاهرين حين تتهم رموزهم الطاهرة الزكية بهذه التهم الفارسية المزدكية التي لم يعرفها المجتمع العربي قبل ظهور التشيع الفارسي، حتى قال أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان رحمه الله: لولا ما قصه الله علينا من أمر قوم لوط لما خطر في بالي أن ذكراً ينزو على ذكر !.
ولشدة سقوط المتشيعين فارسياً وتفسخهم خلقياً وصلوا بتهمهم إلى أطهر بيت على وجه الأرض -بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فاخترقوا حجابه ولاكوا بألسنتهم القذرة سمعة أزواجه أمهات المؤمنين وهم يعوون كالكلاب ويطوفون كالذباب.