وهذه علة الفرق الضالة جميعاً ومنهم الرافضة. لقد عطلت هذه الطائفة الانتفاع بالقرآن، وحولته إلى مصدر ضلال عن طريق اقتناص متشابه آياته والاعتماد عليها في تأسيس أصولها كـ(الإمامة) و(العصمة) والطعن في الصحابة وأكل أموال الناس بالباطل باسم (الخمس) وانتهاك أعراضهم باسم (المتعة)…الخ دون سند من آية محكمة صريحة!
إن التأكيد على هذه الحقيقة وبيانها وتفصيلها وترسيخها في أذهان الناس ضرورة من ضرورات المنهج، لأنها تحسم الخلاف علميا بين أصحاب الحق الذين أسسوا دينهم على محكمات الكتاب، وبين أصحاب الباطل الذين أسسوا دينهم على متشابهاته ومنهم الرافضة. وبذلك نشطب على ذلك الكم الهائل من الأدلة المتشابهة التي ضيعت الكثير الكثير من عوام الناس بل وخواصهم أيضاً سواء كانت روايات أو متشابه الآيات أو آراء وعقليات غير منضبطة بصريح الكتاب.(1)
15. القصص الحق:
(1) راجع لتفصيل هذا الموضوع المهم كتاب (العصمة)، رسالة (القواعد السديدة)، كتاب (المنهج القرآني الفاصل) جميعها للدكتور عبد الهادي الحسني.