تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) ﴾ آل عمران.

إنها أخلاق المنافقين وأخلاق الروافض الشعوبيين سواء بسواء، لأن الرفض جنس من أجناس النفاق فهم:

1. ﴿ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا ﴾ لا يقصرون في الكيد لنا والتآمر ضدنا وأبسط شيء يقومون به كتابة التقارير الصفراء الكاذبة التي لا تنقطع ليل نهار من أجل إلقاء بذور الشك وتمزيق الصف وضرب مصادر القوة ببعضها و(إيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء) كما جاء في (الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران) حتى يصل الكيد إلى التعاون مع الأجنبي كإيران وأمريكا والاستبشار بقدوم أمريكا. وأحداث عام 1991 شاهد. إنهم يشعلون الحروب ويمارسون الاغتيال السياسي ويثيرون الفتن.

﴿ وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ ﴾ يتمنون لنا كل ما يؤذينا ويرهقنا.

﴿ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ﴾ بلعن أسلافنا، والطعن في كتابنا، ورفض أحاديث نبينا، وإيعادنا بالويل والثبور حين تسنح الفرصة وتكفيرنا واستحلال دمائنا وأموالنا.

﴿ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ﴾ .

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٦١