وباطل الرافضة أشبه بباطل المنافقين منه بباطل الكافرين من حيث أنهم اتخذوا مبدأ (التقية) قاعدة لسلوكهم وتعاملهم مع مخالفيهم. وهو مبدأ المنافقين الذي أخبر عنه تعالى في مثل قوله: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14) ﴾ البقرة. وتلك خصلة من خصال اليهود أيضاً كما قال تعالى : ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ (76) ﴾ البقرة. وقال : ﴿ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(72) ﴾ آل عمران .
باختصار فإن الرفض كفر في قالب نفاق. وهذا يلزمنا بالتحذير من خطرهم تحذيراً أشد، وإنكار باطلهم إنكاراً أغلظ مما هو عليه مع الكفار وأشباههم من الملل والنحل.
7. التحذير من اتخاذهم بطانة وتوظيفهم في مواقع القرار: