﴿ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(183) ﴾ آل عمران. وهو ديدن الرافضة أعداء الحق ودعاته منذ أن وجدوا يكيدون لهم ويخططون دائماً لاغتيالهم والوقيعة بهم إسكاتا لصوتهم الناطق بالحق منذ أن اغتالوا عمر بن الخطاب شهيد المحراب والمسلسل متواصل إلى عصرنا الحاضر فكان الشهيد الأستاذ أحمد الكسروي والشيخ محمد ضيائي وغيرهم في إيران والشهيد الشيخ نوري خلف الدليمي والشيخ محمد طه السامرائي والسيد محمد اسكندر الياسري في العراق وغيرهم وغيرهم!
- استحلال أموال المخالفين ونقض عهودهم :
﴿ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75) ﴾ آل عمران.
وهو ما يفتي به أحبار الرافضة وكتبهم طافحة به بل زادوا فأحلوا دماء مخالفيهم من أهل السنة والجماعة وغيرهم وقد مر بعض أقوالهم المتعلقة بذلك وسيأتي –إن شاء الله- مزيد بيان لخطورة هذا الأمر! وعدم الانتباه إليه مع خطورته!!
إن نقض العهود وعدم الإيفاء بالوعود صفة متأصلة عند الرافضة وما الاستيلاء على الطائرات العراقية المودعة عندهم إلا مثال بسيط على هذه الصفة الرذيلة عندهم. إن القرآن واضح في أمره بضرورة الإيفاء بالعهود والوعود والعقود كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(77) ﴾ آل عمران.