ويكتبونه على واجهات المحال والسيارات. وعلماؤهم يقصون عليهم الأساطير في ترسيخ هذه العقيدة الفاسدة في محاضراتهم وأحاديثهم التي نسمعها ونراها على الأشرطة المسجلة. منها أنّ ناصبياً نذر إذا وهبه الله ولداً أن يقتل أحد الرافضة فكان له ما أراد. وبعد أن كبر ابنه أخذ خنجره وكمن لإحدى قوافل الزائرين لقبر أبي عبد الله الحسين عله يقتل واحداً منهم في غفلة من أصحابه لكن عينه غلبته فنام فرأى أن القيامة قد قامت وجيء به للحساب فأمر به إلى النار لكن أبا عبد الله يظهر له من بين الجموع ليخلصه قائلاً: لن تمس النار أحداً سقط على جسده غبار أقدام الماشين حفاة لزيارة قبري! وهنا تضج أفواه القطعان وهي تصيح: … أي (اللهم صل على محمد وآل محمد!) ليقول المتحدث الكذاب : فكيف إذن هي منزلة شيعة محمد وآله !!
- التقليد الأعمى واتخاذ الفقهاء أرباباً من دون الله:
﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ(31) ﴾ التوبة. أي أنزلوهم منزلة الله تعالى في الأمر والنهي والتشريع. وهو عقيدة الرافضة عينها مع فقهائهم حتى صرحوا بأن الرد عليهم بمنزلة الشرك بالله- كما مر بنا- وهي الأساس الذي استند إليه الخميني الدجال في القول بـ (ولاية الفقيه)
- قتل دعاة الحق:
﴿ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(87) ﴾ البقرة.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(21) ﴾ آل عمران.