تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاٍ (79) ﴾ البقرة وهذا ما يفعله علماء الرافضة إذ يستولون على أموال اتباعهم بحجة (الخمس) و(الحقوق الشرعية) وغيرها من المسميات التي اخترعوها افتراءا على الله شانهم شأن اليهود الذين نزل فيهم قوله السابق وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنزونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) ﴾ التوبة وما فعله الرافضة أشد وأنكى!

- ادعاء النجاة في الآخرة:

﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً(80) ﴾ البقرة. والرافضة يدعون ما هو أشد من ذلك. إنهم يعتقدون أن من آمن بولاية علي فإن علياً سيسلمه يوم القيامة بطاقة نجاة من النار ودخول إلى الجنة ويسمون علياً (قسيم الجنة والنار) ويروون في ذلك الروايات الكاذبة وقد مر بعضها. وينشدون:

علي حبه جُنة ... قسيم النار والجنة

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٤٩