﴿ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75) ﴾ البقرة. وهو نفسه موجود عند الرافضة إذ يدّعون تحريف القرآن.
- (التقية) والتلون والنفاق:
ثم قال: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(76) ﴾ البقرة هذا عن اليهود. وعن المنافقين قال الشيء نفسه في أول السورة: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14) ﴾ . وهذا عينه موجود عند الرافضة باسم (التقية).
- عدم علم عوامهم بكتابهم:
ثم قال: ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ (78) ﴾ البقرة. وهذا حال جمهور الرافضة وعوامهم لا يفقهون من القرآن شيئاً سوى التلاوة الفارغة من الفهم والتدبر بسبب صرف علمائهم لهم عن ذلك بحجة أن القرآن صعب لا يدركه إلا العلماء مستدلين بقوله تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (7) ﴾
آل عمران، أي الله والعلماء فقط. ويفتون لهم أن من أخطأ في قراءة حرف أو حركة من القرآن فهم آثم.
- أكل أموال الناس بالباطل: