قارن هذا بتاريخ مساحته أربعة عشر قرناً من المخازي والآثام يحمله الرافضة الشعوبيون على ظهورهم ابتداءاً بقتل عمر وعثمان وعلي وظهور عبد الله بن سبأ والحركات الباطنية الهدامة على مر التاريخ، واستمر وهو يتضخم بالمخازي والآثام إلى يومنا هذا في عامنا هذا في بلدنا هذا الذي يلعنون فيه (خير أمة أخرجت للناس) ويطعنون بأشرف نسوة كن في بيت ويدعون تحريف الكتاب والسنة. ناهيك عن أكل أموال الناس بالباطل واستحلال الكذب والدجل والعمل (بالتقية) أي النفاق وهتك ستر المحصنات تحت لافتة (المتعة) أي الزنا باسم الشرع. ثم هم مع كل هذه الخزايا والدنايا يشمخون بأنوف ترعد، ويطلقون على أهل السنة اسم (أبناء العامة) أي أنهم أبناء الخاصة ! تماماً كاليهود الذين مع خزاياهم ودناياهم يدعون أهم (شعب الله المختار) وأنهم (أبناء الله وأحباؤه).
ثم انظر بعينك لترى في الوقت نفسه كثرة المجاملين والمداهنين من الحالمين بكلمة رضا من تلك الأفواه النتنة المتلطخة بسب أبي بكر وعمر وأمهات المؤمنين!
إن المنهج القرآني يفرض علينا أن نعرض التاريخ ونستعمله كسلاح في ميدان الصراع مع الشعوبية ودينها الباطل التشيع الفارسي. على أنه من المفيد جداً والضروري أن نقرأ تاريخ الفرس قبل الإسلام وصراعهم الأبدي مع العراقيين لنتعرف على جذور الصراع ونجد كثيراً من أوجه الشبه بل المطابقة الكلية بين الغابرين والمعاصرين ليكتشف الناس أنه لا فرق بين المتأخرين والمتقدمين سوى الأسماء والعناوين.
2. إنكار أباطيلهم ومنكراتهم بتفاصيلها صراحة ومواجهة:
هذه طائفة من الأباطيل التي أنكرها القرآن صراحة و مواجهة على أهلها من أصحاب الأديان الباطلة موجودة بعينها عند الرافضة:
- تحريف الكتاب: