ضرب الدولة بالعلماء وتدمير الاقتصاد:
(إذا استطعنا أن نزلزل تلك الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء(1) وتشتيت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا أو إلى بلاد أخرى في العالم نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتاً للنظر لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة.
وأما بقية الشعوب التي تشكل 70 إلى 80% من سكان كل بلد فهم أتباع القوة والحكم ومنهمكون في أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى ولذا فهم يدافعون عمن يملك القوة.(2)(إن سيطرتنا على هذه الدول (3) تعني السيطرة على نصف العالم)(4)
أسلوب تنفيذ الخطة :
(يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين. ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد.
وفي حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الإيرانيين إلى هذه الدول، ويمكننا من خلالهم إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهراً، ويكونون في الحقيقة من العاملين في النظام، وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال)(5).
العداء الأبدي:
(1) أول المقصود بالعلماء هنا علماء الدين السنة.
(2) ص10-11.
(3) أي تركيا والعراق وافغانستان وباكستان وإمارات الخليج-انظر ص12 من الرسالة.
(4) ص14.
(5) ص14-15.