حين تقرأ الخطة يتأكد لك أن واضعيها أشبه بـ(حكماء صهيون) وأن الخطة أشبه ببروتوكولاتهم. وأن الرافضة كاليهود لا يؤمنون بالتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب والطوائف، ولا يعرفون لغة الحوار الشريف وانهم لا يؤمنون بخيار ثالث بين العدم والوجود فإما أنت أو هم أو صراع مستمر حتى نهاية الشوط.
تبدأ الرسالة أو الخطة هكذا: (إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا)(1) ثم تكمل الرسالة:
(إننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء واللجان وضعنا خطة خمسية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولاً، لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب)(2)
(بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية ونزيد من عدد مساجدنا و(الحسينيات) ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل وبجدية أكثر. ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة. ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة)(3).
ضرب أسس القوة:
(نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل أمة أو شعب ينبني على أسس ثلاثة:
الأول: القوة التي تملكها السلطة الحاكمة.
الثاني: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.
الثالث: الاقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال)
(1) ص6.
(2) ص7.
(3) ص10.