تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس. ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلاً عن خمسين سنة. فنحن ورثة ملايين الشهداء(1) الذين قتلوا بيد الشياطين المتأسلمين (السنة) وجرت دماؤهم منذ وفاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسلماً بـ(علي وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده ويعترف بالتشيع كوارث أصيل للإسلام) (2)

والعبارة السابقة تبدأ هكذا: (صحيح أننا لم نكن في تلك الأيام لكن أجدادنا قد كانوا، وحياتنا اليوم ثمرة لأفكارهم وآرائهم ومساعيهم وربما لن نكون نحن أنفسنا في المستقبل لكن ثورتنا ومذهبنا باقيان)(3)

مراحل تنفيذ الخطة:

- المرحلة الأولى:

(ليس لدينا مشكلة في ترويج المذهب في أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، وسنجعل الخطة العشرية الثانية هي الأولى في هذه الدول الخمس وعلى ذلك فمن واجب مهاجرينا - العملاء – المكلفين في بقية الدول ثلاثة أشياء:

1. شراء الأراضي والبيوت والشقق وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة وإمكانياتها لأبناء مذهبهم ليعيشوا في تلك البلاد ويزيدوا عدد السكان.

(1) الشهداء أي الفرس المجوس الذين قتلهم الصحابة في سبيل نشر الإسلام وتحرير العراق وفتح فارس وتخليصه من استعبادهم! فإننا لا نعرف للفرس شهداء قتلوا بعد وفاة الرسول سوى هؤلاء. وعبارة (التشيع وارث أصيل للإسلام) لا معنى لها إلا القضاء على الإسلام وإحلال التشيع الفارسي محله. لأن الوارث لا يكون إلا بعد موت مورثه! وما (علي وأهل بيت الرسول) إلا غطاء مضمونه أهل بيت كسرى والنار.

إذن هي حرب عدم أو وجود لا تنتهي بين الفرس والعرب والمجوس والإسلام.

(2) ص 17.

(3) ص16-17.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٣٨