تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكفير أهل السنة واستحلال دمائهم وأموالهم:

وأولهم الصحابة والخلفاء الراشدون وأمراء المؤمنين على اعتبار أنهم غصبوا علياً الخلافة وأنكروا الإمامة وهي كالنبوة(1) وأحد أصول الإيمان الخمسة عند الرافضة(2).

يروي الكليني بسنده التالف عن أبي جعفر أنه قال: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد ثم أناب الناس بعد. كان أول من أناب أبو ساسان وعمار وأبو عروة وشتيرة وكانوا سبعة. فلم يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة(3).

وعن أبي الحسن أنه قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها براء(4).

وعن أبي عبد الله انه قال: كان أمير المؤمنين (ع) إماماً ثم كان الحسن(ع) إماماً (….الخ) من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسوله- صلى الله عليه وسلم - (5).

وعنه أيضاً لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمناً ومن أنكرنا كان كافراً(6).

وصرح ابن المطهر الحلي قائلاً:الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص (7).

ومن المتأخرين أو المعاصرين (آية الله العظمى) كاظم الحائري يقول: أن مقام الإمام فوق المقامات الأخرى -ما عدا مقام الربوبية قطعاً- التي يمكن أن يصل إليها الإنسان(8).

ولا شك أن منكر النبوة عموماً أو منكر نبوة محمد- صلى الله عليه وسلم - خصوصاً كافر كفراً صريحاً فإنكار (الإمامة) عند علماء الرافضة شر من إنكار النبوة أي أن منكرها كافر من باب أولى.

(1) عقائد الإمامية الاثني عشرية ص75، للزنجاني والكتاب ممهور بتوثيق حبر الطائفة الخوئي.

(2) م. ن ص72.

(3) أصول الكافي 2/244.

(4) م.ن 1/435.

(5) م.ن1/181.

(6) م.ن1/187.

(7) الألفين ص3.

(8) الإمامة وقيادة المجتمع ص26.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٣٠