تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: لا مانع من ذلك، إذا لم يكن لها جد من طرف الأب وإلا فالأحوط استحباباً الاستئذان منه(1). وهنا يحق لنا أن نسأل: لو وجدت هذه الأرملة المسكينة يوماً ما رجالاً غرباء في بيتها ورأتهم يمارسون الجنس مع بناتها وعلى فراشها! ماذا ستفعل؟ وما هو شعورها إذا قلن لها- أو قالوا-: إنهم يمارسون (المتعة)؟! والسؤال يطرح نفسه لو أنها لملمت حالها وذهبت إلى (السيد) فكان جوابه: بسمه تعالى يجوز ذلك؟!!

هل تصدقون أن هذه الفتاوى تُعلِّم الفتاة البكر كيف تمارس الجنس من دبرها (صوناً) لقبلها لتخدع فارس أحلامها الآتي من المجهول أنها مهر لم يسبق له الترويض في الطرق الوعرة.

لا تتصوروا أن ما نقلته هو أسوأ أو كل ما موجود! هل ذهبت إلى طبيب الباطنية وقال لك تحتاج إلى فحص لـ (الخروج)؟ في المختبر يأخذ المختبري عوداً خشبياً فيدخله فيه ثم يخرجه ليفرشه على زجاجة ثم يفحصه تحت المجهر. هذا كل ما فعلته أنا، مع لبس القفازات والأكمام.

ومع كل هذه الإباحية فإن الذنوب مغفورة ما دام فاعلها أمامياً يؤمن بولاية (الأئمة)! يروي الكليني كاذباً هذه الروايات عن هؤلاء (الأئمة):

- إن الله تعهد للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أن لا يغادر لشيعة علي (ع) صغيرةً ولا كبيرة. ولهم تبدل السيئات حسنات(2).

- إن الله يستحيي من تعذيب أمة دانت بولاية إمام عادل وإن كانت ظالمة سيئة(3).

- إن سيئة الشيعي خير من حسنة غيره(4).

- ما من مؤمن يقارف في يوميه وليلته أربعين كبيرة (هل تحتاج إلى أن أعيد لك العدد! أربعين!!) فيقول وهو نادم: (استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام وأسأله أن يصلي على محمد وأن يتوب علي) إلا غفرها الله عز وجل. ولا خير فيمن يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة(5).

(1) م.ن. ص55.

(2) أصول الكافي1/444.

(3) م.ن 1/376.

(4) م. ن 2/464.

(5) م. ن 2/438-439.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٢٩