ترى! لو وجد رجل ابنته أو أخته البكر بين أحضان رجل دون علمه، ماذا سيفعل؟ هل ينكس رأسه؟ أم يغمض عينيه؟ أم يرجع ليسألهما من وراء حجاب: أتزنيان- استغفر الله – أم تتمتعان على بركة الله؟! وماذا تتوقع أن يأتي الجواب إن شاء الله؟!كيف نفرق بين الزنا وهذه الحالة؟! وإذا حملت المرأة وأنكر الرجل علاقته بها ما هو الحل؟ أعند الطبيب العدلي؟! أبهذا جاء دين محمد؟!
صدقوني أن لهذه الفتاوى المتحللة تطبيقات يشيب لها الرأس! ما المانع في الزيارات العائلية بين الأقارب والأصدقاء أن يتفق أي شاب مع أية شابة من عائلة الزائر أو المزور ليختليا في مكان قصي ثم يفعلا ما يريدان من الضم والتقبيل والتكشف والترشف ولا بأس بالتعسف أو الذهاب أكثر من ذلك ما دام الإيلاج غير حاصل! والوالد المحترم في تلك اللحظات الثمينة جالس في صالة الضيوف (معززاً) (مكرماً) يتجاذب مع مضيفيه أطراف الحديث و(يترشف) الشاي بأمان وهدوء!
هذا إذا كانت المرأة بكراً. أما إذا كانت المسكينة (مظلومة) و(مضطهدة) و(وليها لا يزوجها من الكفء)، أو كانت ثيباً كأن تكون أم الزائر أو أخته الأرملة أو ابنته المطلقة فإنها فرصة العمر! إذ يمسي كل شيء جائزاً، وتمارس العملية الجنسية بالكامل ويتم الإيلاج قبلا- إن شئت أو دبراً. نعم يجوز ذلك كما يقول المرجع. والقاعدة الفقهية الشعبية تقول: (ضعها في رقبة عالم واخرج منها سالم)!
ثقوا ان فتوى (السيد) تذهب إلى أبعد من ذلك! إنها تعلم الفتاة أن تقول لأبيها أو ابنها أو أخيها لو اكتشف أمرها أو فتح الباب فوجدها أو رآها بين أحضان صاحبها: ارجع يا عديم الذوق! شيئاً من الحياء يا سيء الأدب!
مسألة (290) هل يجوز التمتع بالفتاة البكر الرشيدة التي توفي والدها وبقيت أمها وقد بلغت سن رشدها من دون إذن أحد؟