وعن أبي عبد الله قال : النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة حمار(1) وفيه تجويز النظر إلى عورة الكافرة بالنسبة للرجل وعورة الكافر بالنسبة للمرأة! لأن لفظ (من ليس بمسلم) ينصرف إلى الذكر والأنثى. فتكون الأفلام الجنسية جائزة من باب أولى وأدهى! وصدق الله القائل: ﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ﴾ (27) النساء.
أما السيستاني فيذهب إلى أكثر من ذلك! إنه يقول: يجوز النظر إلى أجساد السافرات المتبذلات بشرط عدم التلذذ الشهوي، ولا فرق في ذلك بين نساء الكفار وغيرهن، كما لا فرق بين الوجه والكفين وبين سائر ما جرت عادتهن على عدم ستره من أعضاء البدن(2)
أما قلت لكم : إن القوم يتطورون باستمرار!
عن علي بن سويد قال : قلت لأبي الحسن - عليه السلام - : أني مبتلى بالنظر إلى المرأة الجميلة فيعجبني النظر إليها؟ فقال لي: يا علي لا بأس إذا عرف الله من نيتك الصدق(3).
عن أبي جعفر قال: المرأة التي ملكت نفسها غير السفيهة ولا المولى عليها إن تزويجها بغير ولي جائز(4).
عن ميسر، قال: قلت لأبي عبد الله - عليه السلام -: ألقى المرأة بالفلاة التي ليس فيها أحد فأقول لها: لك زوج؟ فتقول: لا أفأتزوجها؟ قال: نعم هي المصدقة على نفسها(4).
هذه هي منزلة المرأة عند القوم لعبة لا أكثر! وكذلك الزواج! بل جاء ذلك صراحة كما في الرواية الآتية:
عن أبي عبد أنه قال: لا بأس أن ينام الرجل بين الأمتين والحرتين إنما نساؤكم بمنزلة اللعب(5).
عن أبي عبد الله أنه قال وقد سئل عن إتيان المرأة في دبرها: هي لعبتك لا تؤذها(6).
(1) م.ن 6/501.
(2) المسائل المنتخبة ص348 مسألة(1020) دار المؤرخ العربي ط9-1416هـ-1996م وبمثله أفتى الخوئي في مسائله المنتخبة مسالة (1020) أيضاً ص 306 ط 15-1412هـ-1991م.
(3) فروع الكافي5/542.
(4) م. ن 5/391.
(5) م.ن 5/560
(6) م.ن 5/540