ولا أدري هل يريد الخوئي أن يقول : إن علياً أفضل من النبي عشرين مرة! ﴿ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ(118) ﴾ آل عمران . والذي يقول هذا الكلام لا ينطوي صدره إلا على اعتقاد أن محمدا ً- صلى الله عليه وسلم - لا شيء، ولكنه لا يستطيع التصريح به علانية خشية أن يفتضح أمره وينهتك ستره حتى لدى الحمقى من تلك القطعان الهائمة وراءه، فيضطر إلى الروغان وراء علي وادّعاء حبه. وإلا فإن ما يخفي صدره لا يخفى إلا على حمار أو مستحمر.
وأخيراً أسأل سؤالاً : هل أهان العرب في جاهليتهم كعبتهم هذه الإهانة؟!
أم أن (للعجم) دينهم وكعابهم التي لا علاقة لها بديننا وكعبتنا نحن العرب ..نحن المسلمين!
الفساد والتحلل الخلقي:
عذراً للقارئ وأنا أحمله على أن يتجشم عناء قراءة هذه السخافات، والبحث في هذه النجاسات، ولكني مضطر والمضطر له حكمه ورخصته. على أني أحاول أن أمر به سريعاً بين هذه القاذورات بشرط أن يضع منديله على أنفه ويشمر ثيابه وإلا فإن ما تحت الكعبين في النار:
يروي الكليني عن أبي عبد الله أنه قال: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر. وعن أبي الحسن بلفظ: ينصب الذكر(1).
وعن أبي الحسن قال : العورة عورتان: القبل والدبر فأما الدبر فمستورٌ بالإليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة - وفي رواية- أما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك(2).
(1) فروع الكافي 6/372.
(2) م.ن 6/501.