سئل محمد صادق الصدر: لماذا الإمام علي - عليه السلام - أفضل من الكعبة؟
فأجاب: أوضح الأمثلة الموضحة لذلك: وردت رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام. ونحن نعلم أن علي- عليه السلام - خير من الحسين- عليه السلام - كما نطقت به الروايات أيضاً فيكون قبره خيراً من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضاً(1).وفي أول يوم جمعة قام بأدائها صرح بعد الصلاة وهو يرد على بعض الأسئلة الموجهة إليه بأن مسجد أمير المؤمنين وبيته أفضل من بيت الله والكلام مسجل على الشريط الخاص بتلك الجمعة.
أما الخوئي -أكبر مرجع للرافضة في زمانه وقد هلك في بداية التسعينات من القرن الماضي أي قبل حوالي عشر سنوات- فيفتي قائلاً:
(مسألة 561) الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - تعادل عشرة آلاف صلاة
(مسألة 562) الصلاة عند علي- عليه السلام - بمئتي ألف صلاة
ويقول: إن الصلاة في مشاهد الأئمة عليهم السلام أفضل من المساجد(2)
وبعملية حسابية بسيطة : ﴿ 200000 (الصلاة عند علي ) ÷ 10000 (الصلاة في مسجد النبي ) =20 ﴾ أي أن الصلاة عند علي أفضل من الصلاة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة!
(1) كراسة المسائل الدينية وأجوبتها الجزء الثاني- المسألة(9) ص5. ومن هنا لُقِّبَ النجف بـ(الأشرف). أي أشرف من كل البقاع حتى مكة!
(2) منهاج الصالحين 1/147.