تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أطرته كتب الرجال لديهم إطراءاً لا يليق إلا بمن كان له من الإنجازات ما تفرد بها عن غيره.ويظهر أن هذا الذي تفرد به جرأته في تأليف كتابه المذكور عن تحريف القرآن.

يقول عنه عباس القمي في (الكنى والألقاب):الشيخ الأجل ثقة الإسلام والمسلمين مروّج علوم الأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين الثقة الجليل العالم الكامل.. الباهر بالرواية والرافع لخميس المكارم أعظم راية…الخ من هذا الترويث، لخبيث يشهد لخبيث.ولست في مقام تفصيل هذه العقيدة الكفرية وفي ما ذكرته كفاية للمتأمل ومن شاء فليرجع إلى المؤلفات الخاصة بالموضوع.

الغلو الكفري في الرجال:

اقرأ هذا الباب في أصول الكافي للكليني(1): (باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وإنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) وفيه: عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: أني لأعلم ما في السموات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون.

وجاء في موضع آخر(2): عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إماماً ثم كان الحسن(ع) إماما…من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسوله - صلى الله عليه وسلم -!

وهذا يستلزم تكفير المسلمين جميعاً، وما يترتب عليه من مفاسد واقعة كاستحلال الدم والمال.

ويروي أيضاً يقول(3): عن أبي عبد الله (ع) قال: الأئمة بمنزلة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - إلا انهم ليسوا أنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأما ماخلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -.

الغلو في المراقد مع تحقير الكعبة (شرّفها الله)أو التهوين من شأنها:

يروي الكليني عن أبي عبد الله أنه قال : إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (ع) يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها- ولا اعلمه إلا قال- وغزوة(4).

(1) 1/261.

(2) 1/181.

(3) 1/270.

(4) فروع الكافي 4/580.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١١٨