التشيع الذي يطعن بتاريخنا القديم والحديث ويلقبه بـ(التاريخ الأسود) ويشوه رموزنا.
التشيع الذي يقول: إن عمر الفاروق الذي أذل كسرى وكسر أنف كبريائه مأبون (ينكح في دبره) وإن أمه هي صهاك الزانية وإن علياً زنى بأخته في بيته وقد بات عنده تحت ذريعة (المتعة) ولذلك حرمها.
وإن خال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن أبي وقاص مبيد الأكاسرة وفاتح العراق نغل ابن سفاح بل بنو زهرة أخوال النبي جميعاً كذلك، وإن أبا سعد رجل من بني عذرة.
وإن عمرو بن العاص فاتح فلسطين ومحرر مصر ابن زنا كذلك. وعبد الله بن الزبير ابن أسماء ذات النطاقين وبطلة الهجرة أمير المؤمنين وخليفة المسلمين ابن (متعة).
التشيع الذي يجعل من الصديق والفاروق مغتصبين لمنصب الخلافة، ومن علي رجلاً ساكتاً عن الحق راضياً بالاغتصاب. بل لا يغار - وحاشاه- على دينه وعرضه وماله!!!
فالخلافة - وهي كالنبوة كما يقولون- اغتصبت منه وهو ساكت!
واغتصبت منه ابنته وضربت زوجته وهو ينظر إلى سيفه ذي الفقار، ولا يُغير ولا يغار!!
واغتصبت منه فدك - ما أدراك ما فدك أو فتك!!- فلم يفعل شيئاً!!!
التشيع الذي يطعن بزوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويلمزهن بالكفر والفاحشة ويرميهن بالبهتان.
التشيع الذي يشيع الإباحية والزنا تحت ستار (المتعة).
تشيع اللواطة والشذوذ وزنا المحارم الذي ينتشر كالسرطان ليلتهم البقية الباقية من الحياء والخلق الكريم.
التشيع الذي لا يعترف بعلمائنا وفقهائنا العظام ويطعن في الأئمة الأربعة وغيرهم من الشيوخ والأكابر كسيدنا الشيخ عبد القادر والإمام الغزالي وشيخ الإسلام أحمد بن تيمية وبقية أئمة الدين والعلماء العاملين المجاهدين. ويطعن في أهل البيت طعناً ظاهره الرحمة وباطنه العذاب!.