التشيع الذي يجعل من أتباعه - أينما حلّوا- جالية إيرانية مرتبطة فكراً وسلوكاً، وشعاراً وشعوراً بإيران لا يصومون ولا يفطرون ولا يعيدون إلا معها ولا يوقتون إلا بتوقيتها. ومسخاً منخلعاً من وطنه وأبناء جلدته لا يشعر بشعورهم ولا يحس بضرورة التعاون أو التعايش معهم، فهم كاليهود - أينما حلوا- خربوا وأفسدوا! لأنهم لا ينتمون حقيقة إلى شيء اسمه الوطن.
التشيع الذي خرّج أجيالا تدين بالعبث بالممتلكات العامة تحت ذريعة استحلال أموال الدولة. وتنهب وتسلب وتفجّر وتقتل وتخرب على قاعدة: (( ليس علينا في الأميين (أبناء العامة) سبيل)) .
التشيع الذي لا يستقيم عنده ولاء إلا ببراء. أي ما لم تتبرأ من عمر فلست من أحباب علي، ولو أقسمت له برب السبع الطباق، وأشفعته بالطلاق والعتاق على أنك تحب علياً فإنك مجرم تستحق القتل ويباح مالك ! ألست تحب عمر!!
التشيع الذي لا يعرف التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد ولا يعرف التسامح مع الرأي الآخر. القاعدة عنده : (إما أن أبدأ بك فآكلك وإما أكلتني لا محالة) ولو أقسمت له بالمصحف ألف مرة أنك لست متخلفاً إلى هذا الحد!
التشيع الذي يقدس الأحجار والأشجار والأستار والنار باسم أهل البيت.
التشيع الذي يكره تاريخه بـ (الفطرة) ويمتعض من ذكر أيامه الخالية الخالدة.
التشيع الذي يستقبل سنة المسلمين بالسواد والحزن والعويل . بينما يهش ويبش ليوم نوروز مفتتح سنة الفرس المجوس!
التشيع الذي اتخذ من أحباره ورهبانه، وسدنة قبابه وقضبانه أرباباً من دون الله.
التشيع الذي جعل من مراقد الأولياء ومشاهد الأصفياء ومواسم زياراتهم فرصاً لا تعوض من أجل اصطياد الأموال والعبث بالعقول والأعراض، ونشر الأمراض.
التشيع الذي يوجب الكذب ويدين بالنفاق والخداع تحت لافتة (التقية) يقول لك بلسانه: ليس بيننا من فرق إنما هي فروع فقهية واختلافات مذهبية وقلبه يسبح بلعنك وينبض قائلاً : متى تحين الفرصة؟!