تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم فرق بين الأصحاب فجعلهم قسمين: قسماً كفَّره ونبذه هم (الصحابة)، وقسماً قدسه وعبده هم (أهل البيت).ثم فرق بين (أهل البيت) أنفسهم! فشطب على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - بالجملة حتى إذا أخرجهن من بيتهن واستراح من ضجيجهن كرّ على الباقين فشطرهم نصفين: علويين وعباسين!

وبعد أن كفر بالعباسيين رجع ليتفرغ للعلويين ويجعلهم فاطميين وحنفيين وبدويين وآخرين!ثم لم يكتف بهذا حتى فرق بين الفاطميين فصيرهم حسنيين وحسينيين .

ثم لم تزل عملية التقسيم والتهشيم - لعباً بالدين وتنفيساً عن حقد دفين- حتى كفر بالحسينيين جميعاً سوى تسعة رهط واحد منهم موهوم معدوم!ترى! هل اكتفى؟ أم اشتفى؟

كلا! فقد سل خنجر حقده ليمزق ثلاث بنات لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاهرات نيرات وهو ينفث ويقول: لسن بناته إنهن ربائبه من زوجته الأولى! أخرجوهن مأزورات غير مأجورات! فماذا بقي من (أهل البيت)!

التشيع الذي يرد أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعاً، ويكفر بها جملة وتفصيلاً بحجة أنها جاءت عن طريق أصحابه وهم –في عرفه- مرتدون ناكثون مارقون!

ويستبدل بها روايات منحولة، وأقاويل وتهاويل مخبولة، منسوبة زوراً إلى سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله وهو منها بريء! إنه تشيع بلا كتاب ولا سنة ولا أصحاب.

التشيع الذي يكفّر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول عنهم: إنهم زمرة طامعين لا هم لهم إلا البطن والفرج والكرسي.

التشيع الذي يكره العرب وينسب إليهم كل نقيصة ورذيلة! ولا يشعر بالانتماء إلى أمة العرب العظيمة التي اختارها الله تعالى لحمل دينه وإيصال رسالته إلى العالم أجمعين.

التشيع الذي يكفر بالوطن والوطنية ويربي أجيالاً لا جذور لها ولا شعور يدفعها إلى أحضان وطنها ويجعلها تضحي من أجله تقرباً إلى الله، بل تتقرب إليه بالكيد له و(الغدر والخيانة) . ألم تقرأ (صفحتها)؟!

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١١١