تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ومنالأعلام الكلدانية والآرامية والسريانيةالإله قمر ومنها دير القمر * والمعرة بمعنى المغارة مثل معرة النعمان ومعرة مصرين ومعرة صيدنايا ومعرة باش * والكفر بمعنى القرية والحقل ومنها مركبات أسماء قرى كثيرة مثل كفر عاقب وكفر عقاب * وبيت مريوالأصل موريبمعنى بيت بعل مرقد إله الرقص * ورشعين وريشعينا ورشميا بمعنى رأس العين ورأس الماء * وديرأحوبشة بمعنى بيت الحبس * ودمشق بمعنى المزهرة * ورامون إله سرياني تركبت منه أعلام كثيرة مثل برماتا أي بيت الإله رامون. وعين الرمانة وعرمان في حوران وتعرف اليوم باسم عرمان * وبيت لهيا بمعنى بيت الآلهة * والكرك والكرخ بمعنى الحصن والمعقل * ونيحة أي المستريحة * واليمونة تصغير يم بمعنى البحيرة * ويونين منيوالإله الكلداني بمعنى نور وأونينأبي البعل

ومنالأعلام المصريةاسم الإله فتاح وراجح أن اسم فتوح كسروان نسبة إلى فتاح لا إلى فتوحها كما يذكر المؤرخون والله أعلم * وباب مارع قرية في البقاع مركبة منماآلهة مصرية ربة العدل والحق أخت رعبمعنى الشمس عندهم أو إله الضوء. أو أنها محرف آمون رع بمعنى الشمس الخفية * وآنحور عند المصريين هو مارس عند اليونانيين. وحور إله مصري أيضا يسمه اليونان أبلون. ومنه اسم عين حور على طريق دمشق * وآمون إله مصري ربما كانت بلدة أميون في الكمورة باسمه * وماث نحاسيعين الجربمعنى مدينة النحاس * وجب جنين منجينونمعبود

ومن (الأعلام الآشورية) مكة بمعنى بيت ومنها اسم مكة المكرمة وتسمى أيضا بكة بالإبدال منبكاالدالة على قلة الماء أو على اسم نبات بالعبرانيةبكاومنه وادي بكة على طريق الشام * ويثرب أصلهاأثربلد وربعظيم فحرفت يثرب * ومأرب فماماءوربعظيم أي السيل العظيم * وأدد اسم إله عندهم ولعل الحدث محرف عنها ولاسيما حدث بعلبك لأن فيه هيكلا قديما ربما كان لهذا الإله * وبنو عطارد ومنه اسم قصر نبا في البقاع وكفر نبو في نواحي حلب وحصن نبو في بلاد العرب * وكيوان بمعنى زحل ومنها مراح كيوان في لبنان وعيتنيت منعنتوتنيتوهما اسم واحد لآلهة آشورية عرفت باسم سميرام وربما كانت عيثا محرف عنث وعيناتا أيضا وكلتاهما في سوريا المجوفة

ومن (الأعلام البابلية) (سين) بمعنى القمر ومنها درب السين أو دير سين أو دير بسيم

مجلة المقتبس · الجزء ٩٣ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٩٣ · ص ٣٤