# فالحدود الألمانية قد ألقت بخمسة ملايين من البشر في هولندا وجوارها وثلاثة ملايين ونصف في بلجيكا وتوسع بعضهم فقال أن فلاندرا الشرقية والغربية هما أيضا ألمانيتان جنسا. كما أن هولندا شمالي فرنسا هما أيضا من هذا الطراز.
هذا ما قاله المؤلف قبل الحرب بأعوام قليلة أما الآن وقد افتتحت ألمانيا بالسيف بلاد البلجيك وبضع ولايات في شمالي فرنسا فماذا يكون مصيرها منالجرمنةلا ريب أن ألفاتح يهوى نشر لغته ولايكلفه ذلك إلا صدور الأمر ومرور الزمن وبذلك تتحقق أماني دعاة الجرمنة فتكبر رقعة مملكة جرمانيا المتحدة ولا يمضي على سكانها جيل أو جيلان إلا وتصبح كلها ألمانية المنحى والمنزع. وربما دعت حالة أوروبا وأميركا إلى تأليف الأمم بحسب العناصر فيكون العنصر الجرماني أو الاتحاد الجرماني شقا والعنصر السلافي شقا آخر وكلا من العنصر اللاتيني والعنصر الإنكليزي والسكسوني شقا كما يكون الجنس الأصفر في الشرق الأقصى برأسه فسبحان مفرق اللغات واللهجات وملون الصور والسحنات