تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والقصر من أحسن الخطط التي اختطوها (1) أن يقسم التعليم على وجه لا يضطر فيه التلميذ إلى صرف أكثر من ساعة متتابعة (2) أن تمرن العيون على النظر إلى مسافات متراخية (3) الرياضة المتوالية في الهواء الطلق والرياضات البدنية (4) الامتناع عن القراءة في العتمة أو في الشفق أو ضوء مظلم (5) حسن العناية بوضع التلميذ خلال القراءة والكتابة (6) الحظر على التلاميذ أن يضعوا على عيونهم نظارات بدون استشارة طبيب العيون (7) يجعل التلاميذ الذين ضعفت عيونهم في مكان يعينه الطبيب (8) يجب أن ينبعث النور للقارئ والكاتب والمصور من شماله أو من أعلى رأسه (9) يجتنب النور الصناعي وإذا كان لا مناص منه فالإقلال ما أمكن من القراءة والكتابة على ضوئه ويبتعد عن التصوير فيه (10) يعلم الأولاد بحروف صغيرة (11) يحظر استعمال الورق (12) يباعد بين العنق والعمل القريب.

تربية بيوت الضاحية

اشتهر الدكتور ليز في ألمانيا بإنشاء مدارس سماها بهذا الاسم وشاعت طريقتها في أوربا وأميركا على نحو ما كانت شاعت منذ بضع سنين كتب إديمون ديمولانس في فرنسا القائل باتخاذ التربية السكسونية. وقد كتبت مجلة التربية الفرنسوية يصف طريقة مدارسه قال: إننا أنشأنا خلال العشر السنين الأخيرة من بيوت التربية ثلاثة وهي في الضواحي بعيدة عن المدن يتربى فيها التلميذ ممتعا بكل قواه الطبيعية والدينية والأدبية فيعيش في محيط ملائم لتربية شخصيته على القوة والنشاط على صورة تعرف فيها قيمة الحياة وأفراحها وتكون جديرة بأن تساعد على سعادة الخلق فيقوم المعلمون في هذه المدارس بوظيفة المربي الحقيقي يعيشون مع الفتيان الذين عهدت إليهم تربيتهم كما يعيش الأصحاب ويعينونهم ما أمكن على إتمام تربيتهم الشخصية فيلعبون ويعملون معهم ويقاسمونهم اللذائذ والأعمال الجدية ويؤثرون فيهم بالمثل والقدوة وبما يبثونه في قلوبهم من حب الميل إلى كل الصور الشريفة والنافعة في العمل. وللتربية العملية المقام الأول في هذه التربية فيمكنون الطفل أن يعيش في الهواء الطلق وما يتحتم عليه القيام به من أنواع الرياضات البدنية يكون متناسبا مع نموه ويعمل به بدون إفراط فيوصونه بالمشي والعدو وأعمال الرياضة وركوب الدراجة وهذه الرياضة الأخيرة تكون في السنة الحادية عشرة ومن جملة

مجلة المقتبس · الجزء ٤٩ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٤٩ · ص ٥٥