تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20- رد السلام على من حمل إليه السلام والمحمول إليه. وهذا قد وردت به السنة، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( إن أبي يقرئك السلام، فقال: (( عليك وعلى أبيك السلام))(1) . وفي حديث عائشة - أم المؤمنين رضي الله عنها- قالت:(إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إن جبريل يقرأ عليك السلام. قالت: وعليه السلام ورحمة الله)(2) . وفي حديث حمل جبريل السلام إلى خديجة، قال الحافظ: أن خديجة لما بلَّغها النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل سلام الله عليها قالت( إن الله هو السلام ومنه السلام، وعليك على جبريل السلام(3) . والحاصل من مجموع هذه الأحاديث أن رد السلام على حامل السلام ليس بواجب بل هو مندوب إليه. قال ابن حجر: ولم أر في شيء من طرق حديث عائشة أنها ردت على النبي صلى الله عليه وسلم، فدل على أنه غير واجب(4) .

فائدة: قال ابن عبد البر: قال رجل لأبي ذر: فلان يقرئك السلام، فقال: هديةٌ حسنة ومحمل خفيف(5) .

(1) .رواه أبو داود . (5231) ، وحسنه الألباني . وهو عند الامام أحمد (22594)

(2) . رواه البخاري (6253)

(3) . عز الحافظ في الفتح هذا الحديث إلى كتاب المناقب. ولم أجده بلفظ( وعليك وعلى جبريل السلام) . انظر فتح الباري(11/41) ، (7/165)

(4) .فتح الباري(11/41)

(5) . الآداب الشرعية (1/393) .

كتاب الآداب · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الآدابص ٤٨