تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- قراءة بعض الأدعية والأذكار . من هديه صلى الله عليه وآله وسلم في نومه أنه كان يدعو بكلمات يختم بها ليلته، قال أبو هريرة-رضي الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من اضطجع مضجعاً لم يذكر الله تعالى فيه إلا كان عليه ترةً يوم القيامة، ومن قعد مقعداً لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة ) (1) .

ومن نظر في دعائه-صلى الله عليه وآله وسلم- عند نومه يجد أنه اشتمل على معاني عظيمة وجليلة، ففيه التوحيد بأقسامه، وفيه إظهار الفقر بين يدي الله، وفيه سؤال المغفرة والتوبة والإنابة والوقاية من العذاب الأخروي، وفيه الاستعاذة بالله من النفس والشيطان، وفيه حمده على نعمه، وغير ذلك من المعاني التي لا يتسع المقام لحصرها . وسوف نذكر بعضاً من أدعيته -صلى الله عليه وآله وسلم- لكي يستفيد منها راغب الاستزادة من الخير، والموفق من سبق إلى الخيرات .

أ- قول: ( اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ) . عن حفصة -زوج النبي صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك . ثلاث مرار )(2).

ب- قول: ( باسمك اللهم أموت وأحيا ) . عن حذيفة بن اليمان-رضي الله عنه- قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسيلم إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك الله أموت وأحيا... ) (3) .

(1) . رواه أبو داود( 5059) وصححه الألباني .

(2) . رواه أحمد(25926)، وأبو داود(5045) واللفظ له، وصححه الألباني دون لفظ ( ثلاث مرار). ورواه الترمذي(3398)، وأحمد(22733) من من رواية حذيفة بن اليمان .

(3) . رواه البخاري(6312)، وأحمد(22760)، والترمذي(3417)، وأبو داود(5049)، وابن ماجه(3880).

كتاب الآداب · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الآدابص ٢١٣