تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمَّا كانت العجلة من الشيطان رَغَّبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في التَّأَنِّي والتَّمَهُّل فقال صلى الله عليه وسلم: «التَّأَنِّي من الرحمن، والعجلة من الشيطان» (1).

هـ- رَدُّ التَّثاؤب:

إن الشيطان يحب أن يُكْثر الإنسانُ من التَّثاؤب؛ لأنه علامةٌ على الكسل والفتور، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفع التثاؤب وكَظْمه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا قال: ها. ضحك منه الشيطان» (2).

18 - تَجَنُّبُ بعض الألفاظ والعبارات والأسماء التي يحبها الشيطان ومنها:

قول «لو»

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القويُّ خير من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير؛ احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت

(1) () رواه البيهقي وحسنه الألباني.

(2) () متفق عليه.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٤٧