تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم: «إنَّ إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة؛ يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فَرَّقْتُ بينه وبين امرأته. قال: فيدنيه منه ويقول: نعم أنت» (1).

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟

هناك من يقول: كيف أنجو من وساوس الشيطان ومكائده وحيله وفخوخه، وهو لا يتركني طرفة عين؛ بل هو يجري مني مجرى الدَّم كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟! وقال خالد بن معدان: ما من إنسان إلا وشيطان متبطِّن فقار ظهره، لاو عنقَه على عاتقه، فاغر فاه على قلبه.

كيف أنجو والحال هكذا؟!

ثم إني وإن تغلَّبْتُ عليه مرة، فسوف يعاود إغوائي آلاف المرات، فكيف أستطيع المقاومةَ والصمودَ أمام إغراءاته وتزيينه؟!

والإجابة على ذلك مُجْمَلَةٌ ومُفَصَّلةٌ؛ أمَّا المجملة: فإن الإنسانَ يستطيع أن يتغلب على الشيطان بالإيمان بالله - عز وجل - وعبادته وحده لا شريك له، وكثرة ذكره، وتلاوة كتابه، ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم،

(1) () رواه مسلم.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٢٠