تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من استطاع منكم الباءةَ فليتزوج؛ فإنَّه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء» (1).

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته فأتى زينب فقضى منها حاجته وقال: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله؛ فإن ذلك يَرُدُّ مما في نفسه» (2).

قال ابنُ الجوزي: وقد نبه هذا الحديث على أمرين:

أحدهما: التَّسَلِّي عن المطلوب بجنسه.

الثاني: الإعلام بأن سبب الإعجاب قوة الشهوة، فأمر بتنقيصها.

17 - تعمُّدُ مخالفة الشيطان:

إن مخالفة الشيطان هي إظهار للعداوة التي أمر الله - عز وجل - بإعلانها في قوله: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: 6].

ولذلك أرشد النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى بعض

(1) () متفق عليه.

(2) () رواه مسلم.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٤٥