تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هو الشيطان

الشيطان في لغة العرب - كما قال أبو عبيدة: هو اسمٌ لكلِّ عامر (أي شرس شديد عات) من الجنِّ والإنس والحيوانات، وقال الطَّبريُّ: هو كلُّ متمرِّد من الجنِّ والإنس والدَّوابِّ وكلِّ شيء؛ قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام: 112].

والشيطان الذي حذَّرنا الله تعالى منه كثيرًا في القرآن هو إبليس وجنوده؛ وإبليس هو جنِّيٌّ خبيثٌ خَلَقَه الله تعالى من نار، ثم عصى وكفر وتَمَرَّدَ على خالقه، فدأب على الكيد للإنسان ليغويه ويضلَّه ويفسدَ عليه حياتَه، ويخرجَه من عزِّ الطاعة إلى ذلِّ المعصية والسَّير في ركاب الهوى والشَّهَوات.

بدايةُ العداوة

لمَّا خلق اللهُ آدمَ - عليه السلام - أَمَرَ الملائكةَ بالسُّجود له فسجدوا جميعًا إلا إبليس أبى أن يسجد لآدم - عليه السلام - وقال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]؛ ففسق بذلك وكفر ولُعن وطُرد من رحمة الله؛ قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ٣